قصة وعبرة
إلى المشفى واستطاعت الممرضة أن تقرأ من محفظة الرجل الملوثة اسم ابنه
وعنوانه الذي كان في السلاح البحري فبعثت إليه برسالة عاجلة فحضر .
وعنوانه الذي كان في السلاح البحري فبعثت إليه برسالة عاجلة فحضر .
وعندما وصل إلى المشفى, قالت الممرضة للعجوز الذي غطي بكمامة الأوكسجين :
”ابنك هنا “ فمد الرجل يده , وهو تحت تأثير المهدئات ,فأخذها الشاب المجند
وضمها إلى صدره بحنان لمدة أربع ساعات ! و بين الحين والآخر, كانت الممرضة
تطلب من الشاب أن يستريح أو يتمشى قليلا .. فيعتذر بلطف ! وعند بزوغ الفجر,
مات الرجل العجوز فقال الابن للممرضة من هو ذلك العجوز المتوفى؟!
وضمها إلى صدره بحنان لمدة أربع ساعات ! و بين الحين والآخر, كانت الممرضة
تطلب من الشاب أن يستريح أو يتمشى قليلا .. فيعتذر بلطف ! وعند بزوغ الفجر,
مات الرجل العجوز فقال الابن للممرضة من هو ذلك العجوز المتوفى؟!
فأجابت في ذهول: انه أبوك!
فقال: لا، انه ليس أبي, بل إنني لم أره قبل ذلك في حياتي ، فسألته: ولماذا لم تقل
ذلك عندما صحبتك إلى سريره؟! فقال: لقد أدركت أن هناك خطأ ما قد حصل، ولكنني
عرفت من عينيه التي لا ترى شيئاً انه في حاجة إلى ابنه ، وهو لا يعرف ولا يدرك
إن كنت أنا ابنه أم لا ، وهكذا بقيت وتواصلت معه إلى أن توفاه الله، وهو قرير العين !
العبرة
قدِّم الخير لمن يحتاجة تجد من يقدم لك الخير من حيث لا تحتسب !

0 comments