رواية "قواعد العشق الأربعون" عن جلال الدين الرومي للكاتبة التركية أليف شفق
درويش تائه وعاشقة يهودية في "قواعد العشق الأربعون
بجرأة القرن الحادي والعشرين، دلفت الكاتبة التركية أليف شفق إلى عالم المتصوفة من القرن الثالث عشر ميلادي وزاوجت في روايتها "قواعد العشق الأربعون" حياة جلال الدين الرومي وعلاقته بالمتصوف شمس الدين التبريزي بقصة حب خائنة تنتهي بخيبة فاجعة. ملهم الملائكة وافى موقع قنطرة بقراءته التالية للرواية.
الرواية تحكي تفاصيل من حياة المتصوّف الأفغاني، الإيراني، التركي، جلال الدين الرومي. زمن الحكاية قبل وبعد سقوط دولة الخلافة العباسية على أيدي المغول حيث تنتهي الوقائع سنة 1260 ميلادية.
إلى " مولانا " الخطيب المفوه سعى الدرويش المشرد شمس الدين التبريزي، وحين التقيا سلب شمس لبّ وعقل مولانا الرومي، فاسكنه الأخير بيته بين أفراد أسرته، وانشغل عن العالم كله بهذا الدرويش التائه. شمس يقول: "في نهاية المطاف، ماذا يهم في أي مدينة أمكث، مادام الرومي ليس بجانبي، فحيثما يوجد، توجد قبلتي".
هما يفسران هذا الوله بينهما باعتباره عشقا معرفيا صوفيا، لكن الكاتبة أليف لا تسعى أن تقنع القارئ المعاصر بهذا الانطباع.

0 comments