الاستغفار و فوائده 

                           بــــســـم الله الرحـــمــــن الرحــــيــــــم                                                                    
ما أنزل الله من داء إلا و أنزل معه الدواء , الدآء هي الذنوب والدواء هو الإستغفار 



قال أبو موسى رضي الله عنه : كان لنا أمانان، ذهب أحدهما وهو كون الرسول فينا، وبقي الاستغفار معنا، فإذا ذهب هلكنا.



فوائد الاستغفار
- راحة البال والطمأنينة والسلام الداخلي للنفس.
- قوة البدن والسلامة من الأمراض.
- غراس الجنة ويغني القلب ويسد حاجته.
- نزول المطر الغزير والذرية الصالحة والرزق الواسع الحلال. 
- محو السيئات وإستبدالها بالحسنات. 
- قبول الدعاء والاستجابة ودفع البلاء. 
- يطرد الشيطان ويرضي الرحمن.
- يزيل الهم والغم و يجلب البسط والسرور. 
- يجلب الرزق و يورث محبة الله للعبد. 
- يحيي القلب و يزيل الوحشة بين العبد وربه.
- سبب لتنزّل السكينة، وغشيان الرحمة، وحفوف الملائكة. 
- فيه شغلاً عن الغيبة، والنميمة، والفحش من القول.
- يؤمَّن من الحسرة يوم القيامة.
 أيسر العبادات وأقلها مشقة، فهو يعدل عتق الرقاب، ويرتب عليه من الجزاء مالا يرتب على غيره -
يقرب من الآخرة، ويباعد من الدنيا -
 الذكر رأس الشكر، فما شكر الله من لم يذكره -
 يباهي الله عز وجل بالذاكرين ملائكته -
يسهل الصعاب ويخفف المشاق وييسر الأمور -
  الذكر يذيب قسوة القلب - 

فضائل الاستغفار
- طاعة لله عز وجل. 
- سبب لمغفرة الذنوب: "فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً ". [نوح:10]
- نزول الأمطار: "يُرْسِلِ السَّمَاء عَلَيْكُم مِّدْرَاراً" [نوح:11] 
- الإمداد بالأموال والبنين : "وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ" [نوح:12] 
- دخول الجنات : "وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ" [نوح:12]
- زيادة القوة بكل معانيها :" وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ" [هود:52] 
- المتاع الحسن: "يُمَتِّعْكُم مَّتَاعاً حَسَناً " [هود:3] . 
- دفع البلاء: "وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" [الأنفال:33] .
- أحوج ما يكونوا العباد إلى الاستغفار، لأنهم يخطئون بالليل والنهار، فاذا استغفروا الله غفر الله لهم.
- سبب لنزول الرحمة:"لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ."[النمل:46]


لقراءة قصص الاستغفار ( قصص حقيقية )



 الاستغفار يجلب القوة والخير:
من فضائل الاستغفار أنه من الوسائل الجالبة للخير العميم والمتاع الحسن خاصة عند اقترانه بالتوبة، يقول اللّه تبارك وتعالى: { وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ}([19]).

-هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟




قال تعالى " فقلت اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراًوَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً "


-هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟

{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].


-هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟

{وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].


-هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟

{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].


-هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟
{وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].


 الاستغفار سنة الأنبياء والمرسلين
من فضائل الاستغفار أنه من سنة الأنبياء والمرسلين، وطريق ووسيلة الأولياء والصالحين، يلجؤون إليه في كل وقت وحين، في السراء والضراء، به يتضرعون وبه يتقربون.
 
نبي الله آدم عليه السلام :

فكان مما قالا: { قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ }([21]). 
 
نبي الله نوح عليه السلام: 

{رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَبَارًا}([22]).
وقال: { وَإِلاَّ تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُن مِّنَ الْخَاسِرِينَ}([23]).
 
نبي الله موسى عليه السلام:

 قال موسى عليه السلام لما قتل رجلاً من الأقباط: { قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}([24]).
 
نبي الله شعيب عليه السلام:

 قال شعيب عليه السلام لقومه: { وَاسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ}([25]).
 
نبي الله صالح عليه السلام:

وقال سيدنا صالح لقومه بعد أن أمرهم بعبادة الله: { وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ}([26]).


أوقات الاستغفار:
 الاستغفار مشروع للمسلم في كلّ وقت وحين، ولا يتمّ تحديد وقت لعبادةٍ ما إلا ما نزل فيها الأمر بذلك، مثل وقت السّحر، أو أدبار الصّلوات، أو الصّباح والمساء، وذلك للحذر من الوقوع في البدع، ويجب على المسلم أن يستحضر قلبه عند الاستغفار والدّعاء، وذلك لما في حديث الترمذي عن النّبي - صلّى الله عليه وسلّم - قال:  "إنّ الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاه"

     ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا)

0 comments